23Manāhij al-mufassirīnمناهج المفسرينManīʿ ʿAbd al-Ḥalīm Maḥmūd - 1430 AHمنيع عبد الحليم محمود - 1430 AHPublisherدار الكتاب المصرى - القاهرةPublisher Locationدار الكتاب اللبنانى - بيروتGenresMethods of the Exegetes•RegionsEgyptوَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ، ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ.(سورة الزمر الآية ٨٠) يقول الفراء: نسى ما كان يدعو إليه: ترك الذى كان يدعوه إذا مسه الضر، يريد الله ﵎.فإن قلت فهلا قال: نسى من كان يدعوه، قلت: إن «ما» قد تكون فى موضع «من» قال الله ﵎:قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ. وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ. (سورة الكافرون الآية ١، ٢، ٣،) يعنى الله ﵎.وقال ﷿.فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ.(سورة النساء الآية ٣) فهذا وجه وبه جاء التفسير- ومثيله: «أن تسجد لما خلقت بيدى» وقد يكون نسى ما كان يدعو إليه يراد به:نسى دعاءه إلى الله ﷿ من قبل، فإن شئت جعلت الهاء فى قوله «إليه».وإن شئت جعلتها لله ﷿، وكل مستقيم ...نفع الله الناس بتفسير الفراء وبعلمه الغزير.وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه.1 / 28CopyShareAsk AI