= ١٤٩هـ يقال: كانت مدة حمله أربع سنين، لكن عندي في هذا نظر، ليس هذا موضع بسطه، استشهد به مسلم في ثلاثة عشر حديثًا، سردها كلها الحاكم في المدخل: ق ٥٣، واستشهد به البخاري أيضًا: انظر تهذيب الكمال: ٢٦/١٠٧.
روى عن: أبيه، وأنس بن مالك، وسلمان أبي حازم الأشجعي، ورجاء بن حيوة..
روى عنه: صالح بن كيسان، وشعبة، والسفيانان، وسليمان بن بلال، والقطان، ومالك.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه أحمد بن حنبل، وسفيان بن عيينة، وابن معين، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وغيرهم، انظر الجرح والتعديل: ٨/٤٩-٥٠.
ب- الذين تكلموا فيه:
قيل: اختلطت عليه أحاديث سعيد المقبري، انظر التهذيب: ٩/٣٤٢.
وقال العقيلي: "يضطرب في حديث نافع"، التهذيب.
وقال يحيى القطان: "كان مضطربًا في حديث نافع"، الميزان: ٣/٦٤٤، وقيل اختلط عليه أحاديث أبي هريرة، انظر الميزان: ٣/٦٤٥، والتهذيب لزامًا: ٩/٣٤٢.
وقال الذهَبِيّ: "وذكره البخاري في كتاب الضعفاء، له"، المغني: ٢/٦١٣.
قلت: لم أجده في كتاب الضعفاء المطبوع، فالله أعلم، وانظر الميزان: ٣/٦٤٥.
جـ- الحاصل:
الحاصل أن الذي ظهر لي هو الاحتجاج به لتوثيق الأئمة له، إلا في روايته عن نافع لاضطرابه فيها، وكذلك يتوقف في روايته عن أبي هريرة حتى يتضح صحة ما قال ابن حبان من أن تلك الصحيفة وإن اختلط إلا أنها صحيحة.=