صدوق، عالم، إلا أنه كان يُرمى بالقدر"١".
= روى له الجماعة سوى البخاري، تهذيب الكمال ٢٢/٤٨٢.
روى عن: عبد الله بن بشر، ومكحول، والزهري، وعمرو بن شعيب..
روى عنه: الأوزاعي، ويحيى بن حمزة، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان..
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه أحمد وابن معين، وابن المديني، وأبو داود، وأبو حاتم، والفسوي وغيرهم، انظر التهذيب: ٨/١٧٧ وما بعدها، والجرح والتعديل.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال أبو داود: "ثقة تغير عقله"، الميزان: ٣/٩٨.
وقالوا بأنه قدري.
قلت: ولم يصح أن البخاري قال فيه: "منكر الحديث" كما بينته في الحاشية التالية.
جـ- الحاصل:
أنه ثقة، لكنه قدري، واختلط أيضًا، فلا يحتج بما يحدث به في تأييد بدعته، ولا يحتج بما حدث به بعد الاختلاط.
١ قال في الكاشف: "وثقوه، قدري"، ولم يحكم فيه في الميزان والمغني، ولكن نقل فيه قول البخاري: "منكر الحديث".
قلت: فكأن الإمام الذهَبِيّ توقف في الحكم عليه لقول البخاري، ولكنه سهو منه ﵀، فإن البخاري لم يقل هذا في ابن الحارث وإنما قاله في العلاء بن كثير، عندما ذكره في ترجمة العلاء بن الحارث وللتأكد من هذا انظر التاريخ الكبير للبخاري ٦/٥١٤ وقد ذكر العلاء بن كثير في الضعفاء أيضًا: ٩١،=