515

Man lā yaḥḍuruhu al-faqīh

من لا يحضره الفقيه

Editor

علي أكبر الغفاري

Publisher

منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية

Edition

الثانية

Publisher Location

قم

أبيض، رأسه تحت العرش ورجلاه في تخوم الارض السابعة، له جناح في المشرق وجناح في المغرب، لا تصيح الديوك حتى يصيح، فإذا صاح خفق بجناحيه (1) ثم قال: " سبحان الله، سبحان الله، سبحان الله العظيم الذي ليس كمثله شئ " قال: فيجيبه الله تبارك وتعالى ويقول: لا يحلف بي كاذبا من يعرف ما تقول " (2). 1396 - وروي: " أن فيه نزلت: " والطور صافات كل قد لم صلوته وتسبيحه (3). 1397 - وروى: " أن حمله العرش اليوم أربعة: واحد منهم على صورة الديك يسترزق الله عزوجل للطير، وواحد على صورة الاسد يسترزق الله تعالى للسباع وواحد على صورة الثور يسترزق الله تعالى للبهائم، وواحد منهم على صورة بني آدم يسترزق الله تعالى لولد آدم عليه السلام، فإذا كان يوم القيامة صاروا ثمانية، قال الله عزوجل: ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ". باب * (القول عند القيام إلى صلاة الليل) * 1398 - قال الصادق عليه السلام: " إذا أردت أن تقوم إلى صلاة الليل فقل: " اللهم إني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة وآله (4) وأقدمهم بين يدي حوائجي، فاجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين، اللهم ارحمني بهم (5) ولا تعذبني بهم

---

(1) في القاموس: خفق الطائر: طار، وأخفق: ضر بجناحيه. (2) يعين من عقل الله تعالى بما يدل عليه هذا الصوت من العظمة والجلال لا يجترء على أن يحلف به تبارك وتعالى حلفا كاذبا. (مراد) (3) هذا لا ينافى عموم المنزل إذ كثيرا ما ينزل العام في الخاص. (مراد) (4) أي مستشفعا بهم اليك، متلبسا بعرفانهم، أو مقتديا بهم، مقتفيا آثارهم. (5) أي بشأنهم ومكانتهم عندك، أو بسببهم وكذا القول في الفقرات الآتية.

--- [ 484 ]

Page 483