455

Man lā yaḥḍuruhu al-faqīh

من لا يحضره الفقيه

Editor

علي أكبر الغفاري

Publisher

منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية

Edition

الثانية

Publisher Location

قم

1246 - وروى الاصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: " ليلة الجمعة ليلة غراء ويومها يوم أزهر (1) من مات ليلة الجمعة كتب [ الله ] له براءة من ضغطة القبر ومن مات يوم الجمعة كتب الله له براءة من النار ". 1247 - وروى هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام " في الرجل يريد أن يعمل شيئا من الخير مثل الصدقة والصوم ونحو هذا، قال: يستحب أن يكون ذلك يوم الجمعة فإن العمل يوم الجمعة يضاعف ". 1248 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله أطرفوا (2) أهلكم كل يوم جمعة بشئ من الفاكهة واللحم حتى يفرحوا بالجمعة ". 1249 - وفي روية إبراهيم بن أبي البلاد، عن زرارة (3)، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " من أنشد بيت شعر يوم الجمعة فهو حظه من ذلك اليوم (4) ". 1250 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " إذا رأيتم الشيخ يحدث يوم الجمعة بأحاديث

---

= أي اتفق وجوده فيه لم يمت قبل ذلك أو وافقه في صحة العبادة أي كما أن اليوم صالح لان يعبد فيه هو أينما كان صالحا لان يعبد بأن يكون في صحة خاليا من المرض المانع للعبادة وغيره من الموانع. (1) الغراء: البيضاء من كل شئ. الزهرة - بالضم -: البياض والحسن، وقد زهر - كفرح وكرم - وهو أزهر. (القاموس) (2) أطرف فلان إذا جاء بطريفة، يعنى اشتروا لهم من الفاكهة واللحوم التى تكون طرفة أي حسنة غير معتادة في سائر الايام. (م ت) (3) في بعض النسخ وكتاب الخصال للمؤلف عن ابراهيم بن أبى البلاد عمن رواه عن أبى عبد الله عليه السلام. لكن نقله العلامة - رحمه الله - في المنتهى من حديث زرارة. (4) ظاهره انحصار حظه وثوابه فيه فلم يكن له حظ مما يعمل فيه من الاعمال الصالحات وهذا يشعر بالاحباط فالكلام محمول على المبالغة أي أتى بفعل يشبه ما يحبط الاعمال (مراد) وقال المولى المجلسي - رحمه الله -: يدل على كراهية الشعر وربما يحمل على الشعر الباطل والترك مطلقا أولى.

--- [ 424 ]

Page 423