Man lā yaḥḍuruhu al-faqīh
من لا يحضره الفقيه
Editor
علي أكبر الغفاري
Publisher
منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية
Edition
الثانية
Publisher Location
قم
Genres
•Ja'fari jurisprudence
Regions
•Iran
Your recent searches will show up here
Man lā yaḥḍuruhu al-faqīh
Al-Shaykh al-Ṣadūq (d. 381 / 991)من لا يحضره الفقيه
Editor
علي أكبر الغفاري
Publisher
منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية
Edition
الثانية
Publisher Location
قم
أن يجلس حتى يتم من خلفه صلاتهم (1) وينبغي للامام أن يسمع من خلفه التشهد ولا يسمعونه هم شيئا - يعني الشهادتين - ويسمعهم ايضا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ". 1191 - وقال الصادق عليه السلام: " أفسد ابن مسعود على الناس صلاتهم بشيئين بقوله " تبارك اسمك وتعالى جدك " (2) وهذا شئ قالته الجن بجهالة (3) فحكاه الله تعالى عنها وبقوله، وبقوله: " السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ". يعني في التشهد الاول، وأما في التشهد الثاني بعد الشهادتين فلا بأس به لان المصلي إذا تشهد الشهادتين في التشهد الاخير فقد فرغ من الصلاة. 1192 - وسأل علي بن جعفر اخاه موسى بن جعفر عليهما السلام " عن الرجل يكون خلف إمام فيطول التشهد فأخذه البول أو يخاف على شئ أن يفوت أو يعرض له وجع كيف بصنع؟ قال: يسلم وينصرف ويدع الامام ". وعلى الامام أن لا يقوم من مصلاه حتى يتم من خلفه الصلاة، فإن قام فلا شئ عليه.
---
(1) ظاهره يعم المسبوقين. (2) في بعض النسخ " تبارك اسم ربك وتعالى جدك " ولعله قراءة ابن مسعود. (3) أي هذا المذكور وكون " تعالى جدك " مأخوذا من كلام الجن المحكى عنهم في سورة الجن وهو " وأنه تعالى جد ربنا " ظاهرا، ولعل كون ذلك بجهالة مبنى على أنهم لم يقصدوا معنى يصح اتصافه تعالى به كأن يقصدوا من الجد الدولة والبخت حقيقة فيمنع التلفظ به في الاصلاة لايهامه ذلك المعنى. قال في جوامع الجامع " تعالى جد ربنا " أي تعالى جلال ربنا وعظمته من اتخاذ الصاحبة والولد من قولك جد فلان في عينى إذا عظم، وقيل: جد ربنا سلطانه وملكه وغناه من الجد الذى هو الدولة والبخت مستعار منه. واما في كون " تبارك اسمك " المستفاد من قوله تعالى في سورة الرحمن " تبارك اسم ربك ذى الجلال والاكرام " كلام الجن خافء، ويمكن أن يقال استناد الافساد إلى هذا القول المركب من القولين باعتبار الفقرة الاخيرة إلى هي من كلام الجن فيكون هذا اشارة إلى الجزء الاخير دون المجموع، ولعل المراد بالافساد رفع الكمال وقول ما لا ينبغى أن يقال في الصلاة. (مراد)
--- [ 402 ]
Page 401