7Majmūʿat al-qaṣāʾid al-zuhdiyyaمجموعة القصائد الزهدياتʿAbd al-ʿAzīz al-Salmān - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHPublisherمطابع الخالد للأوفسيتEditionالأولىPublication Year١٤٠٩ هـPublisher LocationالرياضGenresAsceticism and Softening of the Hearts•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-وإنْ تُعَذِّبْ فإني أَهْلُ ذَاكَ وذَا ... عَدْلُّ قَوِيْمٌّ بَلاَ لَوْمٍ ولاَ نُكُرِثم الصلاةُ على خَير الخليقةِ مَن ... كَفَاهُ مُعْجِزَةً الشَّقُ في القَمَرِوآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطُهْرِ قَاطَبِةٍ ... وصَحبهِ المُكْرَمِيْنَ السَّادَةِ الغُرَرِما هَبَّتِ الريحُ واهْتَزَ النَبَاتُ بِهَا ... وما تَغَنَّتْ حَمَامُ الأيْكِ في السَّحَرِانتهىآخر:يَا مَنْ إلَيْهِ جَمِيْعُ الخَلْقِ يبتهلوا .. وَكُلُّ حَيّ عَلى رُحْمَاهُ يَتَّكِلُيَا مَنْ نَأَى فَرَأَى مَا في القُلُوبِ ومَا ... تَحْتَ الثَّرَى وَحِجَابُ اللَّيْلِ مُنْسَدِلُيَا مَنْ دَنَا فَنَأى عَنْ أنْ يُحِيْطَ بِهَ الْ ... أفْكَارُ طُرًّا أوْ الأوْهَامُ وَالعِلَلُأنْتَ المُنَادَى بِهِ في كُلِّ حَادِثَةٍ ... وأنْتَ مَلْجأُ مَنْ ضَاقَتْ بِهِ الحِيَلُأَنْتَ الغِيَاثُ لِمَنْ سُدَّتْ مَذَاهِبُهُ ... أنْتَ الدَّلِيْلُ لِمَنْ ضَلَّتْ بِهِ السُّبُلُإنَّا قَصَدْنَاكَ وَالآمالُ واقِعَةٌ ... عَلَيكَ والكُلُ مَلْهُوفٌ ومُبْتَهِلُفإنْ غَفْرتَ فَعَنْ طَوْلٍ وَعَنْ كَرَمٍ ... وَانْ سَطَوْتَ فَأَنْتَ الحَاكِمُ الْعَدِلُانتهىآخر:يا مَنْ يُغِيْثُ الوَرَى مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا .. ارْحَمْ عِبادًا أكُفَّ الفَقْر قَدْ بَسَطُوا1 / 9CopyShareAsk AI