56Majmūʿat al-qaṣāʾid al-zuhdiyyaمجموعة القصائد الزهدياتʿAbd al-ʿAzīz al-Salmān - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHPublisherمطابع الخالد للأوفسيتEditionالأولىPublication Year١٤٠٩ هـPublisher LocationالرياضGenresAsceticism and Softening of the Hearts•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-يَزِيْدُ على وَزْنِ الخَلاَئِقِ كُلِّهَا ... وأَرْجَحُ مِن وَزْنِ الجَمِيْعِ وأَثْقَلُوإِنّي بِحَمْدِ اللهِ في الحَمْدِ أَبْتَدِي ... وأُنْهِيْ بِحَمْدِ اللهِ قَوْلِيْ وَأَبْتَدِيصَلاةً وَتَسْلِيْمًا وَأَزْكَى تَحِيَّةً ... تُعُمُّ جَمِيْعَ المُرْسَلِيْنَ وَتَشْمَلُوأَزْكَى صَلاة اللهِ ثُمَّ سَلاَمُهُ ... عَلَى المُصْطَفَى أَزْكَى البَرِيَّةِ تَنْزِلُانْتَهَىآخر:وَقَدِّمْ أَحَاديثَ الرسولِ ونَصَّهً .. على كلِّ قولٍ قد أتَى بإِزائِهِفإِنْ جَاءَ رَأْيٌّ لِلحَدِيث مُعَارضٌّ ... فلِلرأيِ فاطْرَحْ، واسترحْ مِن عَنَائِهِفَهَلْ مَعْ وُجُودِ البَحْرِ يَكْفِي تَيَمُّمٌ ... لَمِنْ ليَسَ مَعْذَورًا لَدىَ فُقهَائِهِ؟وهَلْ يُوقدُ الناسُ المصابيحَ لَلضِيا ... إذا مَا أتىَ ردء الضُّحى بِضَيَائِهِسَلامِيِ على أهل الحديث فإِنهم ... مَصَابيحُ عِلْمٍ، بل نُجُومُ سَمَائِهِبهم يَهَتدِي مَن يَقْتدِي بعُلُومِهم ... وَيْرقَى بهم ذُو الداءِ عِلَّةَ دَائِهِوَيَحْيىَ بهم مَن مَاتَ بالجهَل قَلبُه ... فَهُمْ كالحَيا تَحْيَا البقاعُ بمائِهِلهَمُ حُلَلٌ قد زَيَّنتْهُم مِن الهدَى ... إذا مَا تَردَّى ذُو الرَّدى بِرِدائِهِومَن يَكُنِ الوَحْيُ المُطَهَّرُ عِلْمُه ... فلا رَيبَ في تَوفيقِهِ واْهَتدَائِهِوما يَستِوي تالي الحديث ومَن تلا ... زَخَارِفَ مَن أهوائِهِ وهُذائِهِوكُنْ راغبًا في الوَحي لا عنه رَاغِبٌ ... كَخَابِطِ لَيلٍ تائِهٍ في دُجَائِهِإِذا شامَ برقَا في سَحَابٍ مَشَى بِه ... وإلا بَقِي في شكِه وامترَائِهِ ...ومَن قال: ذا حِلٌّ، وهذا مُحَرَمٌّ ... بغير دَليلٍ فهو مَحْضُ افَترائِهِ1 / 58CopyShareAsk AI