426Majmūʿat al-qaṣāʾid al-zuhdiyyaمجموعة القصائد الزهدياتʿAbd al-ʿAzīz al-Salmān - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHPublisherمطابع الخالد للأوفسيتEditionالأولىPublication Year١٤٠٩ هـPublisher LocationالرياضGenresAsceticism and Softening of the Hearts•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-وَأعْجَبُ مِنْ ذَا خَلْقُهُ الْقَلَبَ عَارِفًا ... بِهِ شَاهدًَا أنْ لاَّ شَبِيْهَ وَلاَ مِثْلاَوَأَلْطَافُ في الْبَحْرِ الْمُحِيطِ فَخُذْ بِمَا ... بَدَا لَكَ واشْهَدْهَا وَإياكَ وَالْجَهْلاَوَصَلِّ عَلى الْمُخْتَارِ أفْضَلِ مُرْسَلٍ ... عَلَى خَالِصِ الْعِرْفَانِ بِاللهِ قَدْ دَلاَّانْتَهَى ...اللَّهُمَّ اخْتِم لَنَال بخَاتِمِةِ السعادَة، واجْعَلْنَا مِمَّنْ كُتَبْتَ لَهُمُ الْحُسْنَى وزِيَادَةَ، واغْفِرْ لَنَا ولِوَالِدَيْنَا وَلِجَمِيع الْمُسْلِمْينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرَحَم الرّاحِمْينَ، وَصلى اللهُ عَلى مُحَمّدِ وآلِهِ وصَحَبْهِ أجْمَعِيْن.آخر:اعْلَمْ هُدِيْتَ وَخَيْرُ العِلْمِ أَنْفَعُهُ .. أنَّ اتبَاعَ الهَوى ضَرْبٌ مِنْ الخَبَلِوَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ عَلى ... إنْعَامِهِ وَتَعالَى اللهُ خَيْرُ وَلِيّفَكَمْ وَكَمْ ضَلَّ بالأَهْوَاءِ وَطَاعَتِهَا ... مِنْ عَاقِلٍ جَامِعٍ لِلْعِلْمِ وَالعَمَلِهُوَ الهَوَانُ كَمَا قَالُوا وَقد سُرِقِت ... النُّوْنُ مِنْهُ فَجَانِبْهُ وَخُذْ وَمِلِوَأَقْبِلْ عَلى طَاعَةِ الرَّحْمَنِ وَالْزَمَهَا ... في كلِّ حِيْنٍ وَلاَ تَخْلُدْ إلى الكَسَلِوَلا تُخَالِفْ لَهُ أَمْرًا تَبَارَكَ مِنْ ... رَبٍّ عَظيْمٍ وَسِرْ في أَقْوَمِ السُّبُلِ1 / 428CopyShareAsk AI