380Majmūʿat al-qaṣāʾid al-zuhdiyyaمجموعة القصائد الزهدياتʿAbd al-ʿAzīz al-Salmān - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHPublisherمطابع الخالد للأوفسيتEditionالأولىPublication Year١٤٠٩ هـPublisher LocationالرياضGenresAsceticism and Softening of the Hearts•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-فالروضُ يزْدِانُ بالأنوار فَاغِمُهُ ... والحُر بالعدلِ والإِحسانِ يُزْدَانُصُنْ حُرَّ وَجْهِكَ لا تَهْتِكْ غَلاَلَتَهُ ... فَكُلُ حُرٍ لِحُرِّ الوَجْهِ صَوَّانُدَعِ التكاسُلَ في الخيراتِ تَطْلُبُهَا ... فَليسَ يَسْعَدُ بالخيراتِ كَسْلاَنُلا ظلَّ لِلمَرْء يَعْرَى مِن نُهىً وَتُقَىً ... وإن أظَلَّلتْهُ أوراقٌ وأفْنَانُوالناسُ أعوانُ مَن وَالَتْهُ دَوْلَتُهُ ... وهُمْ عَلَيهِ إذا عَادَتْهُ أَعْوَانُسَحْبَانُ مِن غيرِ مالٍ باقِلٌ حَصرٌ ... وباقِلٌ في ثَرَاءِ المالِ سَحْبِانُلا تُوْدِعِ الِسّرَ وَشَّاءً بهِ مَذِلًا ... فَمَا رَعَى غَنَمًا في الدَّوِ سِرْحَانُلا تَحسَبِ الناسَ طبعًا واحدًا فَلَهُمْ ... غَرَائِزُ لستَ تُحْصِيْهنَّ ألْوَانُما كُلُ مَاءِ كَصَدَّاءٍ لِوارِدِهِ ... نَعَمْ ولا كُلُ نَبْتٍ فهو سَعْدَانُلا تَخْدِشَنَّ بِمطْلٍ وَجْهَ عَارِفَةٍ ... فالِبرُّ يَخْدِشُهُ مَطْلٌ ولَيَّانُلا تَسْتَشِرْ غَيْرَ نَدْبٍ حَازِمٍ يِقِظٍ ... قد اسْتَوىَ عِندَهُ سِرٌ وإعْلاَنُفَللتَدابِيرِ فُرسانٌ إذا رَكَضُوا ... فيها أبَرُّوا كما لِلْحَرْبِ فُرْسَانُوللأُمُوْرِ مَوَاقِيْتٌ مُقَدَّرة ... وكُلُ أمرٍ لِهَ حَدٌ وَمِيْزَانُفلا تكَنْ عَجِلًا في الأمر تَطْلبُهُ ... فليسَ يُحْمَدُ قَبْلَ النُّضْجِ بُحْرانُكَفَى مِن العيش ما قَدْ سَدَّ مِن عَوَزٍ ... فَفِيْهِ لِلْحُرٍ قُنْيَان وغُنْيِانُوذُو القَناعةِ راضِ مِن مَعْيِشَتهِ ... وصَاحبُ الحِرْصِ إن أثْرىَ فَغَضْبَانُحَسْبُ الفَتَى عَقْلُه خِلًا يُعَاشِرُهُ ... إذا تَحَامَاهُ إخْوانٌ وخِلانُهُمَا رَضِيْعَا لِبانٍ حِكْمَةٌ وتُقَى ... وسَاكِنَا وَطُنٍ مَالٌ وطُغْيَانُإذا نَبَا بِكريمٍ مَوْطِنٌ فَلَهُ ... ورَاءَهُ في بَسيْطِ الأرضِ أوْطَانُيا ظالمًا فِرحًا بالعِزِ سَاعَدَهُ ... إنْ كُنْتَ في سِنَةٍ الدهرُ يَقْظانُما اسْتِمْرأ الظُلُمَ لو أَنْصَفْتَ آكِلُهُ ... وَهَلْ يَلَذُّ مَذَاقُ المرءِ خُطْبَانُ ...يا أيُها العالِمُ المرضُي سِيْرَتُهُ ... أبْشِرْ فأنْتَ بِغيرِ الماءٍ رَيَّانُويا أخا الجهلِ لو أصبحتِ في لُجَجَ ... فَأنْتَ ما بَيْنَهَا لا شَكِّ ظمْآنُلا تَحسْبِنَّ سُروُرًا دائمًا أبَدًا ... مَن سَرَّهُ زَمَن سَآءتْهُ أزْمَانُ1 / 382CopyShareAsk AI