303Majmūʿat al-qaṣāʾid al-zuhdiyyaمجموعة القصائد الزهدياتʿAbd al-ʿAzīz al-Salmān - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHPublisherمطابع الخالد للأوفسيتEditionالأولىPublication Year١٤٠٩ هـPublisher LocationالرياضGenresAsceticism and Softening of the Hearts•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-قصيدة في غربة الإسلام:أَقُولُ وَأَوْلَى ما يُرَى في الدَّفَاترِ .. وَأَحْسَنُ فَيْضًا مِنْ عُيُونِ المَحَابِرِهُوَ الحَمْدُ لِلْمَعْبُودِ والشُّكْرُ والثَّناء ... تَقَدَّسَ عَنْ قَوْلِ الغُوادِ الغَوَادِرِوَجَلَّ عن الأَنْدَادِ لاَ رَبَّ غَيْرُهُ ... وَعَنْ شافعٍ في الابْتِدا أو مُوَازِرِوَصَلَّى عَلَى مَنْ قَامَ للهِ دَاعِيًا ... وَشّيَّدَ أَعْلاَمَ الهُدَى والشَّعَائِرِوَأَوْضَحَ دِينَ اللهِ مِنْ بَعْدِ ما سَفَتْ ... عليه السَّوافي في القُرَى والجَزَائِرِوَعَادَى وَوَالى في رِضَى اللهِ قَوْمَهُ ... وَلَمْ يُثْنِه عن ذَاكَ صَوْلَةُ قَاهِرِمُحَمَّدٌ المَبْعُوثُ لِلنَّاسِ رَحْمةً ... نِذَارَتُهُ مَقْرونَةٌ بالبَشَائِرِوَبَعدُ فإن تَعْجَب لِخَطْبٍ تَبَلْبَلَتْ ... لِفَادِحِهِ أَهْلُ النُّهَى وَالبَصَائِرِفلا عَجَبًا يَوْمٌ مِنَ الدَّهِرِ مِثْلَ مَا ... أَنَاخَ بِنَا مِنْ كُلِّ بَادٍ وَحَاضِرِوَما ذَاكَ إِلاَّ غُرْبَةُ الدِّيْنِ يَا لَهَا ... مُصِيْبَةُ قَوْمٍ مِن عِظَامِ الفَوَاقِرِ1 / 305CopyShareAsk AI