251Majmūʿat al-qaṣāʾid al-zuhdiyyaمجموعة القصائد الزهدياتʿAbd al-ʿAzīz al-Salmān - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHPublisherمطابع الخالد للأوفسيتEditionالأولىPublication Year١٤٠٩ هـPublisher LocationالرياضGenresAsceticism and Softening of the Hearts•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-إيَّاكَ أنْ تَخْدَعَكَ الأمَانِي ... فإنَّها قَاتِلَةُ الإِنْسانِواحْذَرْ لُزُوْمَ سَوْفَ مَا اسْتَطَعْتَا ... فإنَّهُ سَيْفٌ عَسَى وَحَتَّىسَارِعْ إلى الخَيرِ تُلاَقِ رَشَدَا ... وكُنْ مِن الشَرِّ أشَدَّ بُعْدَاوإن صَحِبْتُ المَلِكَ المُعَظَّمَا ... فاحْذَرْ رُجُوعَ الشَّهْدِ منه عَلْقَمَاوانْصَحْهُ والوَرَى مَعًا بالرِفْقِ ... والْبَسْ لَهُمْ دُرْعَيْ تُقًى وصِدْقِآخِ الذِي يَسُدُ مِنْكَ الخَلَّةْ ... ويَسْتُرُ الزَّلَّةَ بَعْدَ الزَّلَةْومَنْ أقَالَ عَثْرةً ومَنْ رَفَقْ ... وكَظَمَ الغَيْظَ إذَا اشْتَدَّ الحُنُقْفَهْوَ الذِي قَدْ تَمَّ عَقْلًا وكَمُلْ ... ومَن إذا قَالَ مَقَالًا قَدْ فَعَلْفاشْدُدْ يَدَيْكَ يا بُنيَّ ... تَحْظَ بِعِزٍّ دَائِمٍ سَنِيْإيَّاكَ أنْ تُهْمِلَ طَرَفَ الطَّرْفِ ... فإنَّه يِسْمُوْ لِكُلِّ حَتْفِإذا تُسِي إلى أحِيْكَ فاعْتَذِرْ ... وإنْ أَسَاءَ يَا بُنَيِّ فاغْتَفِرْفالعُذْرُ يَقْضِي بِكَمَالِ العَقْلِ ... والعَفْوُ بُرْهَانٌ لِكُلِّ فَضْلِوجَانِب الخَلْقَ بِغَيْرِ مَقْتِ ... والْبَسْ لَهُم يا صَاحِ دِرْعَ الصَّمْتِإذَا الْتَوَتْ مَكَارِهٌ فَنَمْ لَهَا ... وقُلْ عَسَاهَا تَنْجِلِي وعَلَّهَاعَسَى الذِي أصْبَحْتُ فيه مِن حَرَجْ ... يُعْقِبُهُ اللهُ تَعَالَى بالفَرَجْهَذَا الذِي جَادَتْ بِهِ القَرْيحَةْ ... فاحْذُ عَلَيهِ واقْبَلَ النَّصِيْحَةْوإنْ رَأْتْ عَيْنَاكَ عَيْبًا صُنْهُ ... تَفضُلًا مِنْكَ وصُدَّ عَنْهُفَتَسْألُ اللهَ تَعَالَى عَفْوَا ... يُتْبِعُهُ في كُلِّ عُسْرٍ يُسْرَاوصَلِّ يَا رَبِّ عَلَى خَيْرِ الوَرَى ... مَا صَدَّحَتْ قَمْرِيَّةٌ عَلَى الذُرَاوالآلِ والأزْوَاجِ والأصْحَابِ ... والتَابِعِيْنِ مِن أُوْلِي الألْبَابِانْتَهَىآخر:إِنِّي أرِقتُ، وَذِكْرُ المَوتِ أَرَّقَني .. وَقُلتُ لِلْدَّمْعِ: أَسْعِدْنِي فَأَسْعَدَنِييَا مَنْ يَمُوتُ، فَلَمْ يَحزَنْ لِمِيْتَتِهِ ... وَمَنْ يَمُوتُ فَمَا أَوْلاهُ بِالحزَنِتَبْغِي النَّجاةَ مِنَ الأَحْدَاثِ مُحْتَرسًا ... وَإِنَّما أَنْتَ وَالعِلاتُ في قَرَنِ ...1 / 253CopyShareAsk AI