161Majmūʿat al-qaṣāʾid al-zuhdiyyaمجموعة القصائد الزهدياتʿAbd al-ʿAzīz al-Salmān - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHPublisherمطابع الخالد للأوفسيتEditionالأولىPublication Year١٤٠٩ هـPublisher LocationالرياضGenresAsceticism and Softening of the Hearts•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-في جَنَّةٍ طابَتْ وطَابَ نَعيْمُهَا ... مِن كُلِّ فاكِهةٍ بها زَوجانِإن كنت مُشْتَاقًا لَهَا كلفًا بِهَا ... شَوْق الْغَرِيبِ لِرُؤْيَةِ الأَوْطَانِكُنْ مُحْسنًا فيما استطعتَ فَرُبّما ... تُجْزى عن الإِحْسانِ بالإِحسانِواعْمَلْ لَجَنَّاتِ النَّعيمِ وطِيْبِهَا ... فَنَعِيْمُهَا يَبْقَى وَلَيْسَ بفَانِقُمْ في الدُّجى واتْلُ الكِتابَ ولا تَنْمْ ... إلاَّ كَنَوْمَةِ حَائِرٍ ولْهَانِفلربّمَا تَأْتِي المَنِيَّةُ بَغْتَةً ... فَتُسَاقُ مِن فُرُشٍ إلى الأَكْفَانِيا حَبَّذا عَيْنَانِ في غَسَقِ الدُّجى ... مِن خَشْيَةِ الرَّحْمنِ باكِيَتانِلا تَجْزعنَّ إذا دَهَتْكَ مُصِيْبَةٌ ... إنَّ الصَّبورَ ثَوَابُهُ ضِعْفانِفَإِذا ابْتُلِيْتَ بِنَكْبَةٍ فَاصْبِرْ لَهَا ... اللهُ حَسْبِي وحْدَهُ وكَفَانِيوَعَلَيْكَ بالفِقْهه المُبَيِّنِ شَرْعَنَا ... وفَرائضِ المِيْرَاثِ والقُرآنِ ...أَمْرِرْ أَحَادِيثَ الصِّفاتِ كَما أَتَتْ ... مِن غيرِ تحْرِيْفٍ ولا هَذَيانِهو مذهب الزُّهري ووافَقَ مَالِكٌ ... وَكِلاهُما في شَرْعِنا عَلَمَانِوالله يَنْزِل كُلَّ آخِرِ لَيْلَةٍ ... بسَمَائِهِ الدُّنيا بلا كِتْمانِفيقولُ هَلْ مِن سَائِلٍ فأُجِيْبُهُ ... فَأَنا القَريبُ أُجيبُ مَن نَادَانِيوالأصْلُ أنَّ اللهَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ ... شَيءٌ تَعَالَى الرَّبُّ ذُو الإِحسانِصلَّى الإِلهُ على النَّبيّ مُحمّدٍ ... ما ناحَ قَمْرِيٌّ على الأَغْصَانِوعلى جَمِيْعِ بَنَاتِهِ وَنِسَائِهِ ... وَعلى جَمِيْعِ الصَّحْبِ والإِخْوانِانْتَهَىآخر:أَتَبكِيْ لِهَذَا الموتِ أمْ أنتَ عارِفُ .. بِمَنْزِلَةٍ تَبْقَى وَفيها المَتَالِفُكَأَنَّكَ قدْ غُيِّبْتَ في اللَّحْدِ والثَرَى ... فَتَلْقَى كما لاقَى القُرونُ السَّوالِفُأرَى المَوْتَ قَدْ أَفْنَى القُرونَ التي مَضَتْ ... فَلَمْ يَبْقَ ذو إلْفٍ ولم يَبْقَ آلِفُ1 / 163CopyShareAsk AI