Majmūʿat al-rasāʾil al-kubrā li-ibn taymiyya
مجموعة الرسائل الكبرى لابن تيمية
Publisher
دار إحياء التراث العربي
Publisher Location
بيروت
Your recent searches will show up here
Majmūʿat al-rasāʾil al-kubrā li-ibn taymiyya
Ibn Taymiyya (d. 728 / 1327)مجموعة الرسائل الكبرى لابن تيمية
Publisher
دار إحياء التراث العربي
Publisher Location
بيروت
من حقائق المعارف وبواطن الحقائق بما لو جمعت حكمة غيرهم إليها، لاستحيا من يطلب المقابلة، ثم كيف يكون خير قرون الأمة أنقص في العلم والحكمة، لاسيما العلم بالله وأحكام أسمائه وآياته من هؤلاء الأصاغر بالنسبة إليهم، أم كيف يكون أفراخ المتفلسفة واتباع الهند واليونان، أعلم بالله من ورثة الأنبياء وأهل القرآن والإيمان، وإنما قدمت هذه المقدمة لأن من استقرت هذه المقدمة عنده، علم طريق الهدى أين هو في هذا الباب وغيره، وعلم أن الضلال والتهوك إنما استولى على كثير من المتأخرين بنبذهم كتاب الله وراء ظهورهم، وإعراضهم عما بعث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم من البينات والهدى، وتركهم البحث عن طريق السابقين والتابعين، والتماسهم علم معرفة الله، ممن لم يعرف الله بإقراره على نفسه وبشهادة الأمة على ذلك. وبدلالات كثيرة.
وليس غرضي واحداً معيناً، وإنما أصف نوع هؤلاء ونوع هؤلاء، وإذا كان كذلك فهذا كتاب الله من أوله إلى آخره، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من أولها إلى آخرها، ثم عامة كلام الصحابة والتابعين، ثم كلام سائر الأئمة مملوء بما هو إما نص وإما ظاهر، في أن الله سبحانه وتعالى فوق كل شيء وعلى كل شيء، وأنه فوق العرش، وأنه فوق السماء مثل قوله: إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه. إني متوفيك ورافعك إلي. أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض. أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصباً. بل رفعه الله. إليه تعرج الملائكة والروح إليه. يخافون ربهم من فوقهم ثم استوى على العرش في ستة مواضع: الرحمن على العرش استوى. يا هامان ابن لي صرحاً لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلع إلى إله
429