212Majālis maʿ faḍīlat al-shaykh muḥammad al-amīn al-shanqīṭīمجالس مع فضيلة الشيخ محمد الأمين الشنقيطيAḥmad b. Muḥammad al-Shinqīṭī - 1434 AHأحمد بن محمد الشنقيطي - 1434 AHPublisherوزارة الأوقاف والشؤون الإسلاميةEditionالأولىPublication Year١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ مPublisher LocationالكويتGenresCollections, Essays, and Miscellaneous Research•RegionsMauritaniaمتوسطة في السن ليست كبيرة جدًا ولا صغيرة جدًا، وكل متوسطة في السن نصف تسميها العرب عوانًا، وهذا معنى معروف في كلام العرب ومنه قول الطرِمَّاح: قال:حَصَانُ مواضعِ النُّقبِ الأعالي ... مواعنُ بينَ أبكارٍ وعُونِيعني بالأبكار جمع بكر، وهي الصغيرة التي لم تتزوج، والعون جمع عوان وهي النصف، والنصف التي انتصف عمرها فهي في وسط سنها ليست بكبيرة جدًا ولا بصغيرة جدًا، ومنه قول كعب بن زهير:شَدَّ النهارُ ذراعا عيطلِ نصفٍ ... قامتْ فجاوبها نُكْدٌ مثاكيلُوفَسَّرَ بعض الأدباء في شعره النصف بالتي انتصف عمرها حيث قال:وإنْ أتوكَ وقالوا إنها نَصَفٌ ... فإن أطيبَ نصفَيها الذي ذَهَباوقوله: ﴿بَيْنَ ذَلِكَ﴾ فيه سؤالٌ معروف، وهو أن (ذلك) إشارةٌ إلى مفردٍ مذكرِ كما قال في الخلاصة:بذا لمفردٍ مذكرِ أشرْ ... . . . . .و﴿بَيْنَ﴾ لا تضاف للمفرد إلَّا إذا أُريدت أجزاؤه، والجواب: أنَّ ذلك وإنْ كان لفظه مفردًا فمعناه مثنّى؛ لأنَّ الإشارة راجعة إلى ما1 / 214CopyShareAsk AI