قال الله عز وجل: {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين}.
من وجوه الكلام على هؤلاء الآيات العظام من طريقي التفسير والتأويل: ذكر مواطن التنزيل، لأن القرآن نزل سماويا وأرضيا، والأرضي نزل حضرا وسفرا، وشتاء وصيفا، وليلا ونهارا، ونزول القرآن على قسمين:
أحدهما: ماله سبب نزل لأجله، وقد صنف الأئمة في ذلك، ومنهم: أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن متويه النيسابوري الواحدي.
والقسم الآخر: نزل بغير سبب.
Page 98
[المجلس [1]]
[تعريف بمشايخ دار الحديث الأشرفية قبله]
[المجلس [2]]
[المجلس [3]]
[المجلس [4]]
[المجلس [5]]
[المجلس [6]]
[المجلس [7]]
[المجلس [8]]
[المجلس [9]]
[المجلس [10]]
[المجلس [11]]
[المجلس [12]]
[المجلس [13]]
[المجلس [14]]
[المجلس [15]]
[المجلس [16]]
[المجلس [17]]
[المجلس [18]]
[المجلس [19]]
[المجلس [20]]
[المجلس [21]]
[المجلس [22]]
[المجلس [23]]
[المجلس [24]]
[المجلس [25]]
الفوائد التي كتبها المصنف ضمن المجالس وليست لها مناسبة بها (¬1)