قال الله تعالى: {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين}.
.. .. على ارتفاع الأحكام وبقائها.
فهذا بعض وجوه مأخذ علوم القرآن منه، وأصلها المنطوق والمفهوم، فالمنطوق ما دل على اللفظ بغير واسطة في محل النطق: تارة يكون نصا، والنص اصطلاحا: ما رفع في بيانه إلى أقصى غايته، وهو ما استقل بنفسه بنصه.
وتارة يكون ظاهرا وهو: ما احتمل أمرين أحدهما أقوى من الآخر.
وأما المفهوم: فهو ما دل عليه اللفظ في محل السكوت، ودلالته مختلف فيها: هل هي قياسية أو لفظية؟ والأول منقول عن الشافعي، وذكر الشيخ أبو حامد الإسفراييني أن دلالته [لفظية] وأنه الصحيح من المذهب.
Page 463
[المجلس [1]]
[تعريف بمشايخ دار الحديث الأشرفية قبله]
[المجلس [2]]
[المجلس [3]]
[المجلس [4]]
[المجلس [5]]
[المجلس [6]]
[المجلس [7]]
[المجلس [8]]
[المجلس [9]]
[المجلس [10]]
[المجلس [11]]
[المجلس [12]]
[المجلس [13]]
[المجلس [14]]
[المجلس [15]]
[المجلس [16]]
[المجلس [17]]
[المجلس [18]]
[المجلس [19]]
[المجلس [20]]
[المجلس [21]]
[المجلس [22]]
[المجلس [23]]
[المجلس [24]]
[المجلس [25]]
الفوائد التي كتبها المصنف ضمن المجالس وليست لها مناسبة بها (¬1)
Majālis fī tafsīr qawlihi taʿālā: laqad manna allāh ʿalā al-muʾminīn idh baʿatha fīhim rasūlan min anfusihim | Usul