وكذلك مفهوم قوله صلى الله عليه وسلم : ((لا نبي بعدي))، ولهذا الحديث طرق، لكن بعض الوضاعين من السراق المولدين -وهو محمد بن سعيد الدمشقي المصلوب على الزندقة- سرق هذا الحديث ورواه بزيادة في آخره عن حميد، عن أنس مرفوعا: لا نبي بعدي إلا أن يشاء الله. وقد حكم الحاكم أبو عبد الله بوضع هذه الزيادة في الحديث، وتأولها بعضهم على تقدير الصحة -وأنى لها الصحة- أنها محمولة على رؤيا المؤمن لأنها جزء من أجزاء النبوة ولم يبق بعد النبي صلى الله عليه وسلم من المبشرات غيرها. وهذا تأويل بعيد.
وتأولها بعضهم -لو صحت- على مجيء عيسى عليه الصلاة والسلام حين ينزل من السماء آخر الزمان بعد خروج الدجال.
Page 435
[المجلس [1]]
[تعريف بمشايخ دار الحديث الأشرفية قبله]
[المجلس [2]]
[المجلس [3]]
[المجلس [4]]
[المجلس [5]]
[المجلس [6]]
[المجلس [7]]
[المجلس [8]]
[المجلس [9]]
[المجلس [10]]
[المجلس [11]]
[المجلس [12]]
[المجلس [13]]
[المجلس [14]]
[المجلس [15]]
[المجلس [16]]
[المجلس [17]]
[المجلس [18]]
[المجلس [19]]
[المجلس [20]]
[المجلس [21]]
[المجلس [22]]
[المجلس [23]]
[المجلس [24]]
[المجلس [25]]
الفوائد التي كتبها المصنف ضمن المجالس وليست لها مناسبة بها (¬1)