وجاءت هذه اللفظة ((أدبني ربي)) في حديث طهفة بن أبي زهير النهدي، ويقال طهية، ويقال ابن زهير، الذي روي من طريق عن عمران ابن حصين رضي الله عنهما قال: لما قدمت وفود العرب على النبي صلى الله عليه وسلم قام طهفة بن أبي زهير النهدي فقال: أتيناك يا رسول الله من غوري تهامة، على أكوار الميس، ترتمي بنا العيس. الحديث بطوله، وفيه: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((اللهم بارك لهم في محضها ومخضها ومذقها وفرقها، وابعث راعيها في الدثر، بيانع الثمر، وافجر لهم الثمد، وبارك لهم في المال والولد)).
وفي الحديث: فقال له علي بن أبي طالب رضي الله عنه: يا رسول الله نراك تكلم وفود العرب بما لا نفهم أكثره ونحن بنو أب واحد؟! فقال: ((أدبني ربي فأحسن تأديبي وربيت في بني سعد)).
Page 379
[المجلس [1]]
[تعريف بمشايخ دار الحديث الأشرفية قبله]
[المجلس [2]]
[المجلس [3]]
[المجلس [4]]
[المجلس [5]]
[المجلس [6]]
[المجلس [7]]
[المجلس [8]]
[المجلس [9]]
[المجلس [10]]
[المجلس [11]]
[المجلس [12]]
[المجلس [13]]
[المجلس [14]]
[المجلس [15]]
[المجلس [16]]
[المجلس [17]]
[المجلس [18]]
[المجلس [19]]
[المجلس [20]]
[المجلس [21]]
[المجلس [22]]
[المجلس [23]]
[المجلس [24]]
[المجلس [25]]
الفوائد التي كتبها المصنف ضمن المجالس وليست لها مناسبة بها (¬1)