302Majālis fī tafsīr qawlihi taʿālā: laqad manna allāh ʿalā al-muʾminīn idh baʿatha fīhim rasūlan min anfusihimمجالس في تفسير قوله تعالى: لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهمIbn Nāṣir al-Dīn al-Dimashqī - 842 AHابن ناصر الدين الدمشقي - 842 AHGenresExegesis based on knowledge•RegionsSyria•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924ففي كل موضع من هذه المواضع الأربعة ذكرت بمعناها لدلالات مختلفة. والله أعلم.والثاني من قسمي تصريف البيان: تصريف المعنى في المعاني المختلفة، فقوله تعالى: {لقد من الله على المؤمنين} دل معناه على زمن مضى.وقوله تعالى: {بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين} لفظه لفظ الحال.وقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى} فالمن هنا: اعتداد المعطي بصنيعته على المعطى تقريعا له.وقال الله عز وجل: {وأنزلنا عليكم المن والسلوى} فالمن هنا: الطل الحلو الذي ينزل على الأشجار والأحجار، فينعقد كالحلوى فيجتنى ويؤكل.وقوله تعالى: {فلهم أجر غير ممنون} فسره جماعة بأنه غير مقطوع، والمن في أحد وجوهه: القطع والهدم.وللمن معان أخر، ومدارها على مادة منن ثلاثة أحرف، بل هي حرفان وتحتهما هذه المعاني، فهذا من تصريف المعنى في المعاني المختلفة.وكذلك قوله تعالى: {بعث} ومعناه هنا -والله أعلم- أرسل.ويقال بعثه: أيقظه من نومه. قال الله تعالى: {وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم}.والبعث أيضا: النشور من القبور، قال الله عز وجل: {والموتى يبعثهم الله} وقال تعالى: {وأن الله يبعث من في القبور}.Page 357CopyShareAsk AI