قال الله عز وجل: {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين}.
الكلام على هؤلاء الآيات، من عدة وجوه ظاهرات وخفيات، واستنباط معاني ذلك: بطريق الاعتبار الذي هو أحد أصناف البيان، والبيان أحد أقسام البلاغة، ولا فرق بين الصنف والقسم والنوع ونحوها عند جمهور أئمة اللغة، وبعضهم فرق بينها بفروق.
فالقسم: جزء من الشيء المقسوم، كدرهم من عشرة دراهم. والصنف من الشيء: ما شاكل باقيه، كالجنيب من التمر. والنوع من الشيء: ما قارب باقيه في الشكل، كالأدهان المائعات أنواع. والجنس: ما شاكل غيره مشاكلة ما، كالأقوات أجناس. والضرب من الشيء: ما كان دونه كالرذاذ من المطر. والشكل: ما شابه غيره وإن لم يكن من جنسه. والمثل: ما شابه الشيء من جنسه سواء. والنحو: ما قاربه في المشابهة والقدر.
Page 321
[المجلس [1]]
[تعريف بمشايخ دار الحديث الأشرفية قبله]
[المجلس [2]]
[المجلس [3]]
[المجلس [4]]
[المجلس [5]]
[المجلس [6]]
[المجلس [7]]
[المجلس [8]]
[المجلس [9]]
[المجلس [10]]
[المجلس [11]]
[المجلس [12]]
[المجلس [13]]
[المجلس [14]]
[المجلس [15]]
[المجلس [16]]
[المجلس [17]]
[المجلس [18]]
[المجلس [19]]
[المجلس [20]]
[المجلس [21]]
[المجلس [22]]
[المجلس [23]]
[المجلس [24]]
[المجلس [25]]
الفوائد التي كتبها المصنف ضمن المجالس وليست لها مناسبة بها (¬1)