فوائد السمع والطاعة لولي الأمر لكل من الفرد والمجتمع: لطاعة ولي الأمر فوائد متعددة من أهمها ما يلي: (١) .
١ - امتثال أمر الله تعالى وابتدار طاعته، فإن مَنْ أطاع بالمعروف فقد أطاع الله كما قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: ٥٩] (٢) .
وفي الحديث الصحيح: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومنى عصى أميري فقد عصاني» (٣) .
ولا شك أن هذا الامتثال لأوامر الله من أعظم الأدلة على عبودية الإنسان لله، وخضوعه وإيمانه به ربا وإلها شارعا.
٢ - بطاعة ولي الأمر في المعروف تنتظم أمور الدولة وأحوالها كلها.
٣ - بالطاعة لولي الأمر تتماسك الأمة وتتحد كلمتها وتقوى الصلة بين أفرادها.
٤ - بالطاعة لولي الأمر يعم الأمن والاستقرار في ربوع الدولة الإسلامية، وهذا أمر واضح، فالطاعة لأولي الأمر تعني سيطرة الشرع على كل التصرفات، والتغلب على الهوى والنفس اللذين يَجُران إلى الجريمة والتمرد والعصيان، وهذا يصل بإذن الله من تحقيق الأمن والاستقرار والطمأنينة في النفس والمجتمع والبلاد.
(١) عبد الله الطريقي، طاعة أولي الأمر، الرياض، دار المسلم، ١٤١٤ هـ، ص ٥٩.
(٢) سورة النساء، الآية ٩٥.
(٣) رواه البخاري ومسلم.
1 / 21
تقديم معالي الشيخ عبد العزيز بن عبد المحسن التويجري
المقدمة
المطلب الأول التمسك بتطبيق الشريعة الإسلامية والمحافظة على مقاصدها
المطلب الثاني السمع والطاعة لولي الأمر في المعروف
المطلب الثالث التزام الوسطية والاعتدال في شئون الحياة كلها
المطلب الرابع القيام بواجب النصيحة بالأسلوب الشرعي مع مراعاة التلازم
المطلب الخامس قيام المواطن السعودي بواجبه في المحافظة على الأمن
المطلب السادس قيام العلماء والمثقفين بملء الفراغ الذهني لدى بعض
المطلب السابع شكر النعم
المطلب الثامن القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في ضوء
المطلب التاسع التماسك والتعاون على البر والتقوى بين المواطنين والابتعاد
المطلب العاشر قيام الأسرة السعودية بواجبها في تربية أولادها التربية
المطلب الحادي عشر سد وقت الفراغ لدى الطلاب ومحاربة انتشار البطالة
المطلب الثاني عشر تعميق الانتماء الوطني لدى المواطن السعودي وتبصيره
المطلب الثالث عشر المحافظة على طهر مجتمعنا وصيانته من انتشار الأخلاق
المطلب الرابع عشر التحلي بمقومات المواطنة الصالحة في ضوء تعاليم
المطلب الخامس عشر صيانة عقول شبابنا من آثار الغزو الفكري المدمر