أخرجه مسلم من رواية إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس.
54- ورواه أحمد في مسنده، من رواية النضر بن أنس، عن أنس، فقال فيه: ((ولأزواج الأنصار)).
55- ورواه أيضا بزيادة فيه، من رواية ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: شق على الأنصار النواضح، فاجتمعوا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، يسألونه أن يكري لهم نهرا سيحا، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((مرحبا بالأنصار، مرحبا بالأنصار، والله لا تسألوني اليوم شيئا إلا أعطيتكموه، ولا أسأل الله لكم شيئا إلا أعطانيه))، فقال بعضهم لبعض: اغتنموها، اسألوا المغفرة، قالوا: يا رسول الله: ادع الله لنا بالمغفرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار)).
Page 150
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها