ح وأخبرنا محمد بن عمر بن الحسين الحلبي، سماعا عليه بمكة قال: أخبرنا سنقر بن عبد الله الحلبي، قالا: أخبرنا عبد اللطيف بن يوسف البغدادي قال: أخبرنا عبد الحق بن عبد الخالق قال: أخبرنا علي بن محمد بن العلاف المقري، قال: أخبرنا علي بن عمر بن الحمامي، قال: أخبرنا عبد الباقي بن قانع، قال:
حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ قال: حدثنا أبو الأسود عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير، عن عبد الله بن سندر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها)).
رواه البزار في مسنده، والطبراني في المعجم الكبير، في رواية عمرو بن خالد الحراني، عن ابن لهيعة، وزاد في آخره: ((وتجيب أجابت الله)).
Page 146
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها