حدثنا خيثمة بن سليمان بن حيدرة من لفظه، حدثنا عبد الرحمن بن مرزوق البزوري ببغداد، حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا شعبة عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها)).
هذا حديث صحيح متفق عليه، أخرجه مسلم عن ابن مثنى، عن عبد الرحمن بن مهدي، وعن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، كلاهما عن شعبة، واتفق عليه الشيخان من رواية أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة.
وانفرد به مسلم من رواية أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ومن رواية خثيم بن عراك، عن أبيه، عن أبي هريرة، وزاد في هذه الرواية: ((أما إني لم أقلها ولكن قالها الله عز وجل)).
وأخرجه الحاكم في المستدرك من هذا الوجه وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه الزيادة.
Page 136
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها