بغداد وبغداذ ومنجَّد ومنجَّذ: للرجل المجرَّب، وللعنكبوت: الخَدَرْنق والخَذَرْنق، وللحُمَّى: أمِ مِلْدَم ومِلْذَم، والجادِيُّ والجاذِيُّ للزعفران، ودَفَفْت على الجريحِ وذفَفْت: إذا أجهزت عليه، وخَرْدَلْتُ اللحمَ وخَرْذَلتُهُ: أي قطَّعْته وفرَّقته، وجَدَّ الحبلَ وجَذَّه: أي قطعه، وامْدَقَرَّ القومُ وامذقرَّوا: إذا تَفَرَّقوا: وما ذقتُ عَدُوفًا ولا عَذُوفًا: أي ما ذقتُ شيئًا، وللدواهي القنادِعُ والقناذِعُ، وكاغَد وكاغَذ، وهي كثيرة.
* * *
وقال أيضًا (١): (ويقولون: لَطَّمْتُ الخبزةَ، إذا صَنَعَها أحدهم بيده. والصواب: طَلَمْتُها، بالتخفيف أَطْلِمُها). وأَتَى بالحديث شاهدًا على الطُّلْمة ولم يُتمَّه.
والحديث بتمامه: (أنَّ رسول اللَّه ﷺ، رأى رجلًا يعالجُ طُلْمَةً، وقد عَرِقَ من حرِّ النار وتأذَّى، فقال: لا تَمَسُّهُ النارُ أبدًا) (٢).
* * *
وقال أيضًا (٣): (ويُقال للناطفِ: قُبَّيْد. والصوابُ: قُبَّيْط، وقُبَّيْطى، على مثالِ: فُعَّيْلى. وزعمَ بعض اللغويين أنَّ من العربِ مَنْ يُخَفِّفُ ويمدُّ، فيقول: قُبَيْطاء).
قالَ الرادّ: نقصه من اللغات التي ذكر في القُبَّيْط: قُبَّاط. حكاها
(١) لحن العوام ٩٦.
(٢) الفائق ٢/ ٨٧، والنهاية ٣/ ٤٤.
(٣) لحن العوام ١١٨.
1 / 81
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها