80Maʿārij al-qudsمعارج القدسAbū Ḥāmid al-Ghazālī - 505 AHأبو حامد الغزالي - 505 AHPublisherدار الآفاق الجديدةEditionالثانيةPublication Year١٩٧٥Publisher LocationبيروتGenresAsceticism and Softening of the HeartsSufism and Conductpsychology•RegionsIran•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194مُشَاهدَة ذَلِك وَأما الْقيَاس فَلِأَنَّهُ لَو كَانَ اتِّفَاقًا لما وجد دَائِما أَو فِي الْأَكْثَر وَهَذَا كَالْحكمِ بَان السقمونيا مسهل للصفراء بطبعه لاحساسنا ذَلِك كثيرا وبقياسنا انه لَو كَانَ لَا على الطَّبْع بل بالِاتِّفَاقِ لوجد فِي بعض الْأَحَايِينالرَّابِع الْأَخْبَار الَّتِي يَقع بهَا التَّصْدِيق لشدَّة التَّوَاتُر فَالنَّفْس الانسانية تستعين بِالْبدنِ لتَحْصِيل هَذِه المباديء للتصور والتصديق ثمَّ إِذا حصلتها رجعت إِلَى ذَاتهَا فان تعرض لَهَا من القوى الَّتِي دونهَا بِأَن يشغلها شغلته عَن فعله وأضرت بِفِعْلِهِ إِلَّا فِي أُمُور تحْتَاج فِيهَا إِلَيْهَا النَّفس خَاصَّة بِأَن تعود إِلَى القوى الخيالية مرّة أُخْرَى لاقتناص مبدأ غير الَّذِي حصل أَو معاونة باحضار خيال وَهَذَا يَقع فِي الِابْتِدَاء كثيرا وَلَا يَقع بعده إِلَّا قَلِيلاوَأما إِذا استكملت النَّفس وقويت فانها تنفرد بأفاعيلها على الاطلاق وَتَكون القوى الخيالية والحسية وَسَائِر الْقُوَّة الْبَدَنِيَّة غير صارفة لَهَا عَن فعلهَا بل شاغلة لَهَاوَمِثَال ذَلِك إِن الانسان قد يحْتَاج إِلَى دَابَّة وآلات ليتوصل بهَا إِلَى الْمَقْصد فَإِذا وصل اليه ثمَّ عرض من الاسباب مَا يحول عَن مقارنته صَار السَّبَب الْموصل بِعَيْنِه عائقابَيَان أَن هَذِه القوى كَيفَ يرأس بَعْضهَا بَعْضًا وَكَيف يخْدم بَعْضهَا بَعْضًافانك تَجِد الْعقل الْمُسْتَفَاد رَئِيسا مُطلقًا ويخدمه الْكل وَهُوَ الْغَايَة القصوى ثمَّ الْعقل بِالْفِعْلِ يَخْدمه الْعقل بالملكة وَالْعقل الهيولاني لما فِيهِ من الاستعداد يخْدم الْعقل بالملكة ثمَّ الْعقل العملي يخْدم جَمِيع هَذَا لِأَن العلاقة الْبَدَنِيَّة لأجل تَكْمِيل الْعقل النظري وَالْعقل العملي هُوَ مُدبر تِلْكَ العلاقة ثمَّ الْعقل العملي يَخْدمه الْوَهم وَالوهم يَخْدمه قوتان قُوَّة بعده وَقُوَّة قبله1 / 102CopyShareAsk AI