658

Muʿāhadat al-tanṣīṣ

معاهدة التنصيص

Editor

محمد محيي الدين عبد الحميد

Publisher

عالم الكتب

Publisher Location

بيروت

(مَا تطلعُ الشَّمْسُ وَلَا تعيب ... إِلَّا لأمرٍ شأنهُ عَجيبُ)
(لِكلِّ شَيْء قدرٌ وجوهرُ ... وأوسط وأصغر وأكبرُ)
(فكلُّ شَيْء لاحقٌ بجوهرهْ ... أصغرهُ متّصِلٌ بأكبرهْ)
(مَنْ لكَ بالمحْضْ وكلُّ مُمتزجْ ... وساوسٌ فِي الصَّدْر مِنْك تختلج)
(مَا زالتِ الدُّنيا لنا دارَ أَذَى ... مَمزُوجةَ الصفوِ بأنواع القَذَى)
(الخيْرُ والشّرُّ بِها أزواجُ ... لذَا نتاجٌ ولِذَا نِتاجُ)
(مَنْ لكَ بالمحْضْ وَلَيْسَ مَحْضُ ... يخبُثُ بَعضٌ وَيطيبُ بعضُ)
(لِكُلِّ إنسانٍ طبيعتَانِ ... خيْرٌ وشَرٌّ وُهما ضِدَّانِ)
(والخيرُ والشرُّ إِذا مَا عُدّا ... بَينهُما بَوْنٌ بعيدٌ جدَّا)
(إنّكَ لَو تَستنشقُ الشحيحا ... وَجدتَهُ أنتنَ شَيءٍ ريحًا)
(عجِبْتُ حَتَّى ضمَّني السُّكوتُ ... صِرْتُ كأنِّي حائرٌ مَبْهُوتُ)
(كذَا قَضى اللهُ فكَيْفَ أصنعُ ... والصمْتُ إِن ضاقَ الكلامُ أوسعُ)
وَهِي طَوِيلَة جدا وَهَذَا الأنموذج كَاف مِنْهَا
وَالْجدّة الِاسْتِغْنَاء والمفسدة الْخلَّة الداعية إِلَى الْفساد
وَالشَّاهِد فِيهِ الْجمع وَهُوَ الْجمع بَين مُتَعَدد فِي حكم وَهُوَ ظَاهر فِي الْبَيْت وَمَا أحسن قَول الصفي الْحلِيّ فِيهِ
(أرَاؤُهُ وَعَطاياهُ ونِعمتُهُ ... وعفوُهُ رحمَةٌ للنَّاس كلهم) // الْبَسِيط //
وَمِنْه قَول ابْن حجَّة مَعَ تَسْمِيَة النَّوْع
(آدابهُ وعَطاياه ورأفَتُهُ ... سجيةٌ ضمن جَمْع فِيهِ ملتئم) // الْبَسِيط //
وَقَول ابْن جَابر الأندلسي
(قد أحْرَز السَّبق والإحسانَ فِي نَسقٍ ... والعِلم والحِلم قَبلَ الدَّرك للحلم) // الْبَسِيط //

2 / 284