(تبسّمَ ثغرُ الروضِ عَن شَنبِ القَطْرِ ... وَدَبّ عِذارُ الظلّ فِي وَجْنَةِ النهرِ) // الطَّوِيل //
وَقَوله أَيْضا
(والنهرُ خدٌّ بالشعاعِ مُوَرّدُ ... قد دَبّ فِيهِ عذارُ ظلّ البَانِ)
(وَالْمَاء فِي سُوقِ الغصون خلاخلٌ ... من فضةٍ والزهرُ كالتيجان) // الْكَامِل //
وَقَول ابْن قرناص أَيْضا
(لقد عقدَ الربيعُ نطاقَ زهرٍ ... يضمُّ بغصنه خصرًا نحيلاَ)
(ودبَّ مَعَ العشيّ عذارُ ظلّ ... على نهرٍ حكى خَدًَّا أسيلا) // الوافر //
وَكلهمْ قد أخذُوا الْوَجْه والعذار من ابْن خفاجة حَيْثُ قَالَ
(وَإِنِّي وَإِن جئتُ المشيبَ لمولعٌ ... بطُرَة ظلّ فَوق وَجه غَدِير) // الطَّوِيل //
وَمَا أحسن قَول الشهَاب مَحْمُود الْوراق
(إِذا الْكرَى ذرَّ فِي أجفاننا سِنَةً ... من النعاس نفضناها عَن الهدب) // الْبَسِيط //
وَقَول ابْن نباتة الْمصْرِيّ أَيْضا
(وَلما جنى طرفى رياضَ جمَالكمْ ... جعلتُ سُهادي فِي عُقُوبَة مَنْ جَنَى)
(أأحبابَنَا إِن عفتمُ السفحَ منزلا ... وأخليتمُ من جَانب الْجذع موطنّا)
(فقد حزتم دمعي عقيقًا ومهُجتي ... غَضىً وسكنتم من ضلوعي منحنى) // الطَّوِيل //
وَقَوله أَيْضا
(هذِي الحمائم فِي مَنَابِر أيكها ... تُمْلي الْغِنَا والطلُّ يكتبُ فِي الورَقْ)
(والقَضبُ تخْفض للسلام رُؤوسها ... والزهرُ يرفعُ زائريه على الحدق) // الْكَامِل //
وَهُوَ أحسن من قَول الْأَمِير مجير الدّين بن تَمِيم
(إِنِّي لأشهدُ للحِمَى بفضيلةٍ ... من أجلهَا أصبحتُ من عشاقهِ)