411Muʿāhadat al-tanṣīṣمعاهدة التنصيصAbūʾl-Fatḥ al-ʿAbbāsī - 963 AHأبو الفتح العباسي - 963 AHEditorمحمد محيي الدين عبد الحميدPublisherعالم الكتبPublisher LocationبيروتGenresLiterature and Criticism•RegionsEgyptTurkey•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924واللون وَالثَّانِي أَن تجرد هَيْئَة الْحَرَكَة حَتَّى لَا يُرَاد غَيرهَا فَالْأول كَمَا فِي الْبَيْت وَوجه الشّبَه من الْهَيْئَة الْحَاصِلَة من الاستدارة مَعَ الْإِشْرَاق وَالْحَرَكَة السريعة الْمُتَّصِلَة مَعَ تموج الْإِشْرَاق واضطرابه بِسَبَب تِلْكَ الْحَرَكَة حَتَّى يرى الشعاع كَأَنَّهُ يهم بِأَن ينبسط حَتَّى يفِيض من جَوَانِب الدائرة ثمَّ يَبْدُو لَهُ فَيرجع من الانبساط إِلَى الانقباض فالشمس إِذا أحد الْإِنْسَان النّظر إِلَيْهَا ليتبين جرمها وجدهَا مؤدية إِلَى هَذِه الْهَيْئَة وَكَذَلِكَ الْمرْآة إِذا كَانَت فِي كف الأشلوَمَا أعدل قَول المعوج الشَّاعِر فِي مَعْنَاهُ(كَأَن شُعَاعَ الشمسِ فِي كل غُدْوةٍ ... على ورَقِ الْأَشْجَار أول طالع)(دنانيُر فِي كف الأشل يضمنهَا ... لقَبْضٍ فتَهْوِى من فروج الْأَصَابِع) // الطَّوِيل //وَهُوَ مَأْخُوذ من قَول أبي الطّيب المتنبي(وَألقى الشرق مِنْهَا فِي ثِيَابِي ... دنانيرًا تَفِرُّ من البَنَان) // الوافر //وَأَخذه أَيْضا القَاضِي عبد الرَّحِيم الْفَاضِل فَقَالَ(والشمسُ من بَين الأرائِكِ قد حكَتْ ... سَيْفا صَقيلًا فِي يدرعشاء) // الْكَامِل //وَمَا أبدع قَول الشهَاب التلعفري(أفدي الَّذِي زارني فِي اللَّيْل مُستترًا ... أحلى من الأَمْنِ عندَ الخائِفِ الدهِشِ)(ولاحَتِ الشَّمْس تحكي عِنْد مَطْلعها ... مرآةَ تبرٍ بَدَتْ فِي كف مرتعش) // الْبَسِيط //وبديع قَول إِدْرِيس بن اليماتي الْعَبْدي(قُبلةٌ كانَتْ على دهَشٍ ... أُذهَبَتْ مَا بِي من العَطَش)(وَلها فِي القَلْبِ مَنزلةٌ ... لَو عَدَتها النفسُ لم تَعِشِ)(طَرَقَتني والدجى لابِسٌ ... خِلَعًا من جِلَدةِ الحَبَش)(وكأنَّ النجمَ حِين بدا ... درْهمٌ فِي كف مرتعش) // المديد //2 / 33CopyShareAsk AI