397Muʿāhadat al-tanṣīṣمعاهدة التنصيصAbūʾl-Fatḥ al-ʿAbbāsī - 963 AHأبو الفتح العباسي - 963 AHEditorمحمد محيي الدين عبد الحميدPublisherعالم الكتبPublisher LocationبيروتGenresLiterature and Criticism•RegionsEgyptTurkey•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924(فناوَلَنِيها والثريا كَأَنَّهَا ... جَنىَ نرجسٍ حيّا الندَامى بِهِ الساقِي) // الطَّوِيل //وَمثله قَول النَّاشِئ الْأَصْغَر(وليلٍ تَوارى النجمُ من طُولِ مُكثهِ ... كَمَا ازْوَرَ محبوبٌ لخوف رقيبهِ)(كأنّ الثريا فِيهِ باقةُ نرجسٍ ... يُحيّى بهَا ذُو صبوةٍ لحبيبهِ) // الطَّوِيل //وَقَول أبي الْفَرح الببغاء من أَبْيَات(تَرى الثريا والبدر فِي قَرَنٍ ... كَمَا يُحَيَّا بنرجسٍ مَلكْ) // المنسرح //وَقَول الْوَزير أبي الْعَبَّاس الضَّبِّيّ(خلت الثريا إِذا بَدَتْ ... طالعةً فِي الحِندِسِ)(مُرْسلَة من لؤلؤٍ ... أَو باقةً من نرجس) // من مجزوء الرجز //وَقَوله أَيْضا(إِذا الثريا اعترضتْ ... عندَ طلوعِ الفجرِ)(حَسبْتَها لامعةً ... سَبيكةً من در) // من مجزوء الرجز //ونفيس قَول ابْن حمديس أَيْضا من قصيدة(فاسْقِني عَن إِذن سُلطانِ الْهوى ... لَيْسَ يَشْفي الرُّوحَ إِلَّا كاسُ راحْ)(وانتَظر للحلم مني كَرَّةً ... كم فَسادٍ كانَ عُقباهُ صَلاحْ)(فالقَضيبُ اهتزّ والبَدرُ بدا ... والكَثيبُ ارْتَجّ والعَنبرُ فاحْ)(والثرَيا زجج الجو بهَا ... كابنِ مَاء ضَمَّ للوَكْرِ جَناحْ)(وكأَنَّ الغَرْبَ مِنْهَا نَاشِقٌ ... باقَةً من ياسمينٍ أَو أفاح) // الرملوَقَول الصاحب بن عباد(تُنيرُ الثريا وَهِي قُرْطٌ مُسَلسلٌ ... وَيَعقلُ مِنْهَا الطرْفَ دُرٌّ مبدد) // الطَّوِيل //وَمَا ألطف قَول ابْن حُصَيْن2 / 19CopyShareAsk AI