319Muʿāhadat al-tanṣīṣمعاهدة التنصيصAbūʾl-Fatḥ al-ʿAbbāsī - 963 AHأبو الفتح العباسي - 963 AHEditorمحمد محيي الدين عبد الحميدPublisherعالم الكتبPublisher LocationبيروتGenresLiterature and Criticism•RegionsEgyptTurkey•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924(وَمهما يكنْ عندَ امْرِئ من خَلِيقَة ... وَإِن خالها تخفي على النَّاس تعلم) // الطَّوِيل //فَقَالَ أحسن زُهَيْر وَصدق وَلَو أَن رجلا دخل بَيْتا فِي جَوف بَيت لتحدث بِهِ النَّاس قَالَ وَقَالَ النَّبِي ﷺ (لَا تعْمل عملا تكره أَن يتحدث النَّاس بِهِ عَنْك) وَمِنْه قَول عَمْرو بن الْأَهْتَم(إِذا الْمَرْء لم يجببك إِلَّا تكرهًا ... بدَا لَك من أخلاقه مَا يغالب) // الطَّوِيل //وَقَول أبي الطّيب المتنبي(وللنفسِ أخلاقٌ تدلّ على الْفَتى ... أكَانَّ سخاءً مَا أَتَى أم تساخيا) // الطَّوِيل //وَعَن الْمَدَائِنِي أَن عُرْوَة بن الزبير ﵁ لحق بِعَبْد الْملك بن مَرْوَان ﵄ فَكَانَ إِذا دخل عَلَيْهِ مُنْفَردا أكْرمه وَإِذا دخل عَلَيْهِ وَعِنْده أهل الشَّام استخف بِهِ فَقَالَ لَهُ يَوْمًا يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ بئس المزور أَنْت تكرم ضيفك فِي الخلا وتهينه فِي الملا ثمَّ قَالَ لله در زُهَيْر حَيْثُ يَقُول(فَحُلى من دِيَارك إنّ قوما ... مَتى يَدعُوا ديارهمُ يهونوا) // الوافر //ثمَّ استأذنه فِي الرُّجُوع إِلَى الْمَدِينَة المنورة فَقضى حَوَائِجه وَأذن لَهُوَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي كَانَ لزهير فِي الشّعْر مَا لم يكن لغيره كَانَ أَبوهُ شَاعِرًا وَهُوَ شَاعِر وخاله شَاعِر وابناه كَعْب وبجيرٌ شاعران وَأُخْته سلمى شاعرة وَأُخْته الخنساء شاعرة وَهِي القائلة ترثيه(وَمَا يُغني توَقِّي المرءِ شَيْئا ... وَلَا عقدُ التميم وَلَا الغضارُ)(إِذا لَاقَى منيتهُ فأمسى ... يساقُ بِهِ وَقد حق الحذارُ)(ولاقاهُ من الأيامِ يومٌ ... كَمَا من قبلُ لم يخلد قدار) // الوافر //وَكَانَ زُهَيْر يضْرب بِهِ الْمثل فِي التَّنْقِيح فَيُقَال حوليات زُهَيْر لِأَنَّهُ كَانَ يعْمل القصيدة فِي لَيْلَة ثمَّ يبْقى حولا ينقحها1 / 329CopyShareAsk AI