338

Maʿānī al-qurʾān

معانى القرآن

Editor

الدكتورة هدى محمود قراعة

Publisher

مكتبة الخانجي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م

Publisher Location

القاهرة

وأعرضوا فهذا لأن*: عَرَضَ عَرْضًا. و: "عَرَضْتُ عَلَيْهِ المَنْزِلَ عَرْضًا" و"عَرَضَ لِيَ أَمْرٌ عَرْضًا" هذا مصدره. و"العَرَضُ من الخَيْرِ والشَرِّ": ما أصبت عَرَضًا من الدنيا فانتفعت به تعني به الخير. و"عَرَضَ لك عَرَضُ سَوْءٍ".
المعاني الواردة في آيات سورة (الأعراف)
﴿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا ولكنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾
وقال ﴿ولكنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ﴾ ولا نعلم أحدا يقول ﴿خَلَدَ﴾ . وقوله ﴿أَخْلَدَ﴾ أي: لَجَأَ إلَيْها.
﴿سَآءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ﴾
وقال ﴿سَآءَ مَثَلًا الْقَوْمُ﴾ فجعل "القومُ" هم "المَثَل" في اللفظ وأراد: مثلُ القومِ، فحذف كما قال "وَاسْأَل القَرْيَةَ".
﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَآ أُوْلَائِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَائِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾
وقال ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ﴾ تقول: "ذَرَأَ" "يَذْرأُ" "ذَرْءًا".
المعاني الواردة في آيات سورة (الأعراف)
﴿وَللَّهِ الأَسْمَآءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾
وقال ﴿وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ﴾ وقال بَعْضُهُم ﴿يُلْحَدُونَ﴾ جعله من "لَحَدَ" [١٢٣ ء] "يَلْحَدُ" وهي لغة. وقال

1 / 342