186Maʿānī al-Qurʾānمعانى القرآنAl-Akhfash al-Awsaṭ - 215 AHالأخفش الأوسط - 215 AHEditorالدكتورة هدى محمود قراعةPublisherمكتبة الخانجيEditionالأولىPublication Year١٤١١ هـ - ١٩٩٠ مPublisher LocationالقاهرةGenresMeanings of the Qur'an•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258المعاني الواردة في آيات سورة (البقرة)﴿وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَآءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ ولكن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾قال ﴿وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَآءِ﴾ فـ"الخِطْبَةِ" الذِكر، و"الخُطْبَةَ": التَشَهُّد.وقال ﴿ولكن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا﴾ لانه لما قال ﴿لاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ كأنه قال: "تذكرون ﴿ولكن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلاَّ أَن تَقُولُواْ﴾ استثناء خارج على "ولكنْ".﴿وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَاْ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾قال ﴿فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ﴾ أي: فعليكم نصفُ ما فرضتم ﴿إِلاَّ أَنْ يَعْفُونَ﴾ وإنْ شئتَ نَصَبْتَ ﴿نصفَ ما فَرضْتُمْ﴾ على الامر.وقال ﴿وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ وقال بعضهم ﴿ولا تَناسَوْا﴾، وكلٌّ صَوابٌ. وقال بعضهم1 / 190CopyShareAsk AI