عبد الوهاب ﵀ الحكم بما أنزل الله جل وعلا والرضاء به، فهو يعد- ﵀ الحكم من أخص خصائص الألوهية، وأنه لا يجوز العدول عن حكم الله ورسوله ﷺ إلى حكم الطواغيت وأعراف الجاهلية.
ولهذا فقد أكد ﵀ على وجوب التحاكم إلى الله ورسوله ﷺ ورد الحكم إليهما عند التنازع١، وشدد النكير على من خرج عن ذلك إلى حكم الطواغيت المعاصرين له وأعراف الجاهلية ومواصفات البشر التي كان معمولا بها عند قيام دعوته وفي ذلك يقول: "من أنكر البعث أو شك فيه أو سب الشرع أو سب الأذان إذا سمعه أو فضل فرائض الطاغوت على حكم الله"، حتى قال: "إنه كافر مرتد"٢. واعتبر أن من حكم بغير ما أنزل الله فإنه واحد من رؤوس الطواغيت الخمسة وهم:
١- إبليسِ لعنه الله.
٢- مَنْ عُبِدَ وهو راضٍ.
٣- مَنْ دَعا الناس إلى عبادة نفسه.
٤- مَنْ ادعى شيئًا من علم الغيب.
٥- مَنْ حكم بغير ما أنزل الله.
١ حركة التجديد والإصلاح في نجد في العصر الحديث، مرجع سابق، ص ٦٩.
٢ القسم الخامس من مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الرسائل الشخصية الرسالة رقم ٣٤، ص ٢٣٤- ص ٢٣٦.
1 / 103
الفصل الأول: حياة الشيخ محمد بن عبد الوهاب
الفصل الثاني: حقيقة دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب
الفصل الثالث: الشبهات التي أثيرت حول دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب والرد عليها
الفصل الرابع: نتائج وآثار دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب السلفية وأمثلة لثناء العلماء المنصفين على الشيخ محمد بن عبد الوهاب ووصفهم دعوته على حقيقتها ودفاعهم عنها