فيعاتب الله ﷾ نبيه محمدًا ﷺ في آيات تتلى ويقرؤها المسلمون جمعيًا، بل ويسمعها كفار مكة، ويجهر بها ﷺ ويقرأ بها في الصلاة أمام الناس، ومع ذلك لم يكن هذا العتاب منقصًا لشخصية محمد ﷺ.
كان بالإمكان أن يكون هذا العتاب رؤيا يراها ﷺ ورؤيا الأنبياء وحي، أو كلمة يقولها له جبريل، أو أي نوع من أنواع الوحي يوحيه الله ﷿، لكن لحكمة بالغة يأتي هذا العتاب قرآنًا يقرؤه الناس إلى يوم القيامة عتابًا للنبي محمد ﷺ، وهو القدوة المثلى ليكون ذلك قدوة ومنهجًا يسلكه الناس.