جاء بعده صلوات الله وسلامه عليه: الخلفاء الراشدون، فكانوا ﵃ وأرضاهم- أعظم القائمين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الأمة، ولهذا لا نجد في أيام الخلفاء الراشدين وظيفة تسمى "وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" أو "ولاية الحسبة" لأنهم كانوا يعلمون أن ذلك هو أعظم واجباتهم، وكانوا قائمين به حقيقة: ظاهرًا وباطنًا، وفي الأمصار والبوادي، والعواصم والأقاليم.