العاقبة للمتقين
إن من سنن الله في الحياة أنها كفاح، وصراع، ومعركة دائمة، ولكن العاقبة للمتقين، والعاقبة للتقوى، وقد أخبر الصادق المصدوق ﷺ، في أحاديث كثيرة بأن العاقبة -فعلًا- لهذا الدين، كما في قوله ﷺ: ﴿ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله ﵎ بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله الإسلام، بعز عزيز أو بذل ذليل، عزًا يعز الله به الإسلام، وذلًا يذل الله به الكفر﴾ فلن يبقى بيت -ولا سيما في هذه الجزيرة وما حولها- إلا ويدخل الله ﵎ فيه هذا الدين، بعز عزيز أو بذل ذليل، وهذا من فضل الله ﵎ على هذا الدين، وسوف يبلغ ما بلغ الليل والنهار.
إن هذا العالم الجديد -كما يسمونه- الأمريكتين وما جاورهما، واستراليا - لم يكتشف إلا قريبًا، ولم يكن الصحابة والتابعون ومن بعدهم يعلمون عنها شيئًا، وسوف يبلغها هذا الدين بإذن الله، وسوف يدخلها ويحكمها شرع الله -بإذن الله-؛ لأن هذا ما وعد به رسول الله ﷺ.