508

Durūs lil-Shaykh Safar al-Ḥawālī

دروس للشيخ سفر الحوالي

العاقبة للمتقين
إن من سنن الله في الحياة أنها كفاح، وصراع، ومعركة دائمة، ولكن العاقبة للمتقين، والعاقبة للتقوى، وقد أخبر الصادق المصدوق ﷺ، في أحاديث كثيرة بأن العاقبة -فعلًا- لهذا الدين، كما في قوله ﷺ: ﴿ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله ﵎ بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله الإسلام، بعز عزيز أو بذل ذليل، عزًا يعز الله به الإسلام، وذلًا يذل الله به الكفر﴾ فلن يبقى بيت -ولا سيما في هذه الجزيرة وما حولها- إلا ويدخل الله ﵎ فيه هذا الدين، بعز عزيز أو بذل ذليل، وهذا من فضل الله ﵎ على هذا الدين، وسوف يبلغ ما بلغ الليل والنهار.
إن هذا العالم الجديد -كما يسمونه- الأمريكتين وما جاورهما، واستراليا - لم يكتشف إلا قريبًا، ولم يكن الصحابة والتابعون ومن بعدهم يعلمون عنها شيئًا، وسوف يبلغها هذا الدين بإذن الله، وسوف يدخلها ويحكمها شرع الله -بإذن الله-؛ لأن هذا ما وعد به رسول الله ﷺ.

17 / 3