التسوية في أصل الخلق
التسوية بين الرجل والمرأة في أصل الخلق، لا فرق إطلاقًا، الإسلام دين عدل، والخالق لهذا الكون واحد، وهو العادل ﷾ الرحيم، فلا فرق بين الرجل والمرأة في الدنيا في أصل الخلق.
وهذه التسوية في أصل الخلق، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء:١].