أيها الأحباب! الناس بحاجة إلى قدوة وليسوا بحاجة إلى منظرين ينظرون تنظيرًا باردًا، باهتًا لا علاقة له بالصدق ولا بالواقع.
لما رأى الناس رسول الله ﷺ يحول هذا المنهج الرباني والنبوي في حياتهم إلى منهج عملي تعلقت به القلوب، فالقلوب تتعلق بالجمال كأمر فطري جبلي، فكيف بمن جمع الله له الجمال والكمال خَلقًا وخُلقًا؟