قال في القاموس: الطور: التارة (١).
وفي حديث سطيح: (٢) "فإن ذاك الدهر أطوار دهارير" (٣).
قال في النهاية: "الأطوار: الحالات المختلفة والتارات والحدود واحدها طور أي مرة ملك ومرة هلك ومرة بؤس ومرة نعم" (٤).
(بالمعاصي): جمع معصية وهي ما يذم مرتكبها من كبيرة وصغيرة.
(وتارة): أي مرة ونوبة، قال في القاموس: التارة: المرة ترك همزها لكثرة الاستعمال والجمع تير" (٥).
(بطاعته): أي العبد المؤمن من ذكر وأنثى.
(ينمو): أي يزيد، يقال نمى الشيء ينمو نموًا زاد وارتفع وكثر.
(وفي الوزن): أي الميزان.
(يرجح): ويثقل لزيادته بالطاعات.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه شرح الإيمان والإسلام، مذهب أهل السنة والحديث على أن الإيمان يتفاضل وجمهورهم يقول: يزيد وينقص.
ومنهم من يقول: يزيد ولا يقول ينقص.
كما يروى عن الإمام مالك في إحدى الروايتين.
(١) القاموس (٢/ ٨١) طور.
(٢) اسمه: ربيع بن ربيعة من كهان الجاهلية. (الأعلام ٣/ ١٤).
(٣) انظر: البداية (٢/ ٢٦٩).
(٤) النهاية لابن الأثير (٣/ ١٤١ - ١٤٢).
(٥) القاموس (١/ ٣٩٥).