376

Lawāʾiḥ al-Anwār al-Saniyya wa-Lawāqiḥ al-Afkār al-Saniyya

لوائح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنية

Editor

عبد الله بن محمد بن سليمان البصيري

Publisher

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

وعمره يومئذٍ سبع وعشرون سنة وكان إسلامه بعد تسعة وثلاثين رجلًا أو أربعين أو خمسة وأربعين وإحدى عشرة امرأة، ففرح المسلمون بإسلامه وظهر الإسلام بمكة.
وقد وردت الأحاديث الكثيرة والأخبار الشهيرة بفضائله.
ففي الصحيحين عن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكًا فجًا (١) إلا سلك فجًا غير فجك" (٢).
وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "لقد كان فيمن كان قبلكم من الأمم مُحَدَّثون فإن يكن في أمتي أحد فإنه عمر" (٣) -أي ملهمون.
وأخرجه مسلم أيضًا من حديث عائشة ﵂ ولفظه: "قد كان يكون في الأمم مُحَدَّثون فإن يكن في أمتي أحد فعمر بن الخطاب" (٤).
ورواه الترمذي (٥) وقال: حديث حسن صحيح.
قال الإمام سفيان بن عيينة: محدثون مفهمون.

= ولفظه عند ابن سعد والحاكم: كان الإسلام في زمان عشر كالرجل المقبل لا يزداد إلا قربًا والرواية التي ذكرها المؤلف هي رواية ابن الأثير.
(١) فجًا: الفج: الطريق الواسع (النهاية. فجج).
(٢) أخرجه البخاري (٧/ ٥٠ - ٥١) في فضائل أصحاب النبي ﷺ باب مناقب عمر بن الخطاب، ومسلم رقم (٢٣٩٦) في فضائل الصحابة باب في فضائل عمر بن الخطاب ﵁.
(٣) رواه البخاري في صحيحه (٧/ ٥٢) رقم (٣٦٨٩).
(٤) رواه مسلم رقم (٢٣٩٨) في فضائل الصحابة باب من فضائل عمر بن الخطاب.
(٥) في جامعه رقم (٣٦٩٣) في المناقب باب مناقب عمر بن الخطاب.

2 / 5