الأرض، فأما وزيراي من أهل السماء: فجبريل وميكائيل، وأما وزيراي من أهل الأرض: فأبو بكر وعمر" (١).
وأخرج الطبراني وأبو نعيم في الحلية عن ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ قال: "إن اللَّه تعالى أيدنى بأربعة وزراء اثنين من أهل السماء: جبريل وميكائيل، واثنين من أهل الأرض: أبو بكر وعمر" (٢).
وأخرج الطبراني أيضًا عن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إن لكل نبي خاصة من أصحابه، وإن خاصتي من أصحابي أبو بكر وعمر" (٣).
(١) رواه البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ١٥٩)؛ والترمذي في الجامع (٥/ ٦١٦)؛ وابن عدي في الكامل (٢/ ٥١٧) كلهم عن أبي سعيد مرفوعًا وقال الترمذي: حديث حسن غريب.
ورواه أحمد في فضائل الصحابة (١/ ١٣٤) عن أبي الجحاف مرسلًا وذكر عبد اللَّه بن أحمد عن أَبيه أن الصواب في هذه الرواية هو المرسل، وقال الشيخ ناصر الألباني في تخريج المشكاة (٣/ ١٧١٠) سنده ضعيف.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٢٦٤) من طريق آخر عن أبي سعيد مرفوعًا وصححه ووافقه الذهبي.
قلت: لكن في سنده عطاء بن عجلان الحنفي وهو متروك، وذكره الألباني في ضعيف الجامع (٢/ ١٨٧).
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ١٧٩)؛ وأبو نعيم في الحلية (٨/ ١٦٠)؛ والخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ٢٩٨) كلهم عن ابن عباس؛ قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٥١) في إسناده محمد ابن مجيب الثقفي وهو كذاب.
ورواه البزار كما في كشف الأستار (٣/ ١٦٧ - ١٦٨).
قال الهيثمي في المجمع (٩/ ٥١) في إسناده عبد الرحمن مالك ابن مغول وهو كذاب.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ٩٤) رقم (١٠٠٠٨)؛ قال الهيثمي في مجمع الزوائد =