86Al-laṭāʾif waʾl-ẓarāʾifاللطائف و الظرائفAbū Manṣūr al-Thaʿālabī - 500 AHأبو منصور الثعالبي - 500 AHPublisherدار المناهل، بيروتGenrespoetryproseWisdom and ProverbsLiterature and Criticism•RegionsIran•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194باب ذم الغنىقال الله تعالى: كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى، وقال عز ذكره: أنما أموالكم وأولادكم فتنة*، وقال تعالى:وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض. وقال بعض المفسرين في قوله تعالى:سنستدرجهم من حيث لا يعلمون*، ما جدد والله معصية إلا جدد لهم نعمة ليستدرجهم بها.وقال بعض الحكماء: الغنى يورث البطر. ويقال: غنى النفس أفضل من غنى المال. وقال الشاعر:غني النفس ما عمرت غنىوفقر النفس ما عمرت شقاءوقال محمود بن الوراق:لا تشعرن قلبك حب الغنىإن من العصمة أن لا تجدكم واجد أطلق وجدانهعنانه في بعض ما لم يردومدمن للخمر غاد إلىسماع عود وغناء غردلو لم يجد خمرا ولا مسمعابرد بالماء غليل الكبدوكم يد للفقر عند امرىءطأطأ منه الفقر حتى اقتصدPage 91CopyShareAsk AI