62Al-laṭāʾif waʾl-ẓarāʾifاللطائف و الظرائفAbū Manṣūr al-Thaʿālabī - 500 AHأبو منصور الثعالبي - 500 AHPublisherدار المناهل، بيروتGenrespoetryproseWisdom and ProverbsLiterature and Criticism•RegionsIran•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194وكتاب علم للأديب مؤانسومؤدب ومبشر ونذيرومفيد آداب ومؤنس وحشةوإذا انفردت فصاحب وسميروللمتنبي:أعز مكان في الدنا سرج سابحوخير جليس في الزمان كتابباب ذم الكتب والدفاتريقال: الكتاب علم لا يعبر معك الوادي، ولا يعمر بك النادي؛ وقيل في معناه:إني لأكره علما لا يكون معيإذا خلوت به في جوف حماموقيل: من تأدب من الكتاب صحف الكلام، ومن تطبب منه قتل الأنام، ومن تنجم منه أخطأ في الأيام، ومن تفقه منه غير الأحكام. قال الشاعر:ليست علومك ما حوته دفاترلكن علومك ما حوته صدورولمؤدب لي كان في صباي أنشدني:صاحب الكتب تراه أبداغير ذي فهم ولكن ذا غلطPage 67CopyShareAsk AI