287Al-Laṭāʾif waʾl-ẓarāʾifاللطائف و الظرائفAbū Manṣūr al-Thaʿālabī - 500 AHأبو منصور الثعالبي - 500 AHPublisherدار المناهل، بيروتGenrespoetryproseWisdom and ProverbsLiterature and Criticism•RegionsIran•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194باب مدح الرقيبقال بعض الظرفاء: لا أقوم بواجب شكر الرقيب لأنه حفيظ على الحبيب، كما يمنعه مني يمنعه من غيري وأنشد:موقف للرقيب ما أنساهلست أختاره ولا آباهمرحبا بالرقيب من غير وعدجاء يجلو علي من أهواهلا أحب الرقيب إلا لأنيلا أرى من أحب حتى أراهويقال: الرقيب ثاني الحبيبين.باب ذم الرقيبقد جرى المثل بثقل الرقيب وحسن توقع فقده، ومن أحسن ما قيل في ذمه قول ابن الرومي:ما بالها حسنت لنا ورقيبهاأبدا قبيح قبح الرقباء «1»ما ذاك إلا أنها شمس الضحىأبدا يكون رقيبها الجرباءولبعضهم:هم أيقظوا رقط الأفاعي ونبهواعقارب ليل نام عنها حواتهاPage 292CopyShareAsk AI