272Al-Laṭāʾif waʾl-ẓarāʾifاللطائف و الظرائفAbū Manṣūr al-Thaʿālabī - 500 AHأبو منصور الثعالبي - 500 AHPublisherدار المناهل، بيروتGenrespoetryproseWisdom and ProverbsLiterature and Criticism•RegionsIran•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194فكيف يلام مشغوف بمنقد يراه كله في العين خالاوقال الصابي في غلام أسود:لك وجه كأنما خضبه سوداء قلب عن التصبر خاليفيه معنى من البدور ولكننفضت صبغها عليه اللياليلم يشنك السواد بل زدت حسناإنما يلبس السواد المواليلطيفة: قيل إن هارون الرشيد جلس ذات يوم وبين يديه جاريتان إحداهما سوداء والأخرى بيضاء، فتعاتبت الجاريتان وتنادمتا، ثم إن كل واحدة منهما أنشدت شعرا تمدح نفسها وتذم صاحبتها، ثم إن السوداء أنشدت تقول:ألم تر أن المسك لا شيء مثلهوأن بياض اللفت حمل بدرهموأن سواد العين لا شك نورهاوأن بياض العين لا شيء فافهمفأجابتها البيضاء وقالت:ألم تر أن الدر لا شيء فوقهوأن سواد الفحم حمل بدرهموأن رجال الله بيض وجوههموأن الوجوه السود أهل جهنمفاستحسن الرشيد قولهما وخلع عليهما.Page 277CopyShareAsk AI