وقال مؤلف الكتاب: ليس الزجاج من حسن المتاع، وهو على مدرجة الهلاك والضياع، لأن الآفات ترفرف عليه، والعاهات تسارع إليه، وكلما كان أثمن وأقوم، كان الخطر فيه أشد وأعظم، وما احتاط على ماله من غالى به وأسرف في ثمنه.
وكتب مروان بن محمد إلى بعض الخوارج: إني وإياك كالحجر والزجاجة: إن وقع عليها رضها، وإن وقعت عليه فضها؛ وكما قال الشاعر: