182Al-laṭāʾif waʾl-ẓarāʾifاللطائف و الظرائفAbū Manṣūr al-Thaʿālabī - 500 AHأبو منصور الثعالبي - 500 AHPublisherدار المناهل، بيروتGenrespoetryproseWisdom and ProverbsLiterature and Criticism•RegionsIran•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194باب مدح الخط والعذاريقال: هل يحسن الروض إلا بزهره. وقال بعض البلغاء:أحسن ما يكون وجه الأمرد الصبيح إذا نقش الخط فص وجهه، وأحرق فضة خده. وقال آخر: خط الوجه الحسن كالسواد الحال في القمر.ومن أحاسن الشعر في معناه للصاحب الجليل حيث قال:إن كنت تنكره فالبدر يعرفهأو كنت تظلمه فالحسن ينصفهما جاءه الشعر كي يمحو محاسنهوإنما جاءه غمدا يغلفهوقال أبو الفرج الببغاء:ومهفهف لما اكتست وجناتهحلل المحاسن طرزت بعذارهلما انتصرت على عظيم جفائهبالقلب صار القلب من أنصارهوقال أبو نواس:قد كان بدر السماء حسناوالناس في حبه سواءفزاده ربه عذاراتم به الحسن والبهاءلا تعجبوا ربنا قديريزيد في الخلق ما يشاءوقال أيضا:Page 187CopyShareAsk AI