147Al-laṭāʾif waʾl-ẓarāʾifاللطائف و الظرائفAbū Manṣūr al-Thaʿālabī - 500 AHأبو منصور الثعالبي - 500 AHPublisherدار المناهل، بيروتGenrespoetryproseWisdom and ProverbsLiterature and Criticism•RegionsIran•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194يقص علينا إلا أبكانا بوعظه، ولا يقوم من مجلسنا حتى يضحكنا بمزحه. وقال المتنبي:ولما صار ود الناس خباجزيت على ابتسام بابتساموصرت أشك فيمن أصطفيهلعلمي أنه بعض الأنامفحب العاقلين على التصافيوحب الجاهلين على الوسام «1»باب ذم المزاحقال بعض حكماء العرب: المزاج يذهب المهابة ويورث الضغينة والمهانة. وقال بعضهم: المزاح سباب النوكى. وقال بعضهم:المزاح هو السباب الأصغر. وقال آخر: المزاح يجلب الشر صغيره، والحرب كبيره. وقال آخر: لو كان المزاح فحلا لم ينتج إلا شرا.ويقال: المزاح أوله فرح وآخره ترح، وخير المزاح لا ينال، وشره لا يقال، وقل مزاح لم يحدث شرا أو ضغينة.وقال ابن المعتز: المزاح يأكل الهيبة، كما تأكل النار الحطب.وقال أيضا: من كثر مزاحه لم يزل في استخفاف به وحقد عليه .وقال أيضا: رب مزح في عوده جد . وقال أبو نواس:قد صار في الناس جدا ما مزحت بهكم مازح صار بين الناس مذموماPage 152CopyShareAsk AI